محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )

186

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )

ضمّ مفهومات كثيرة كلّية إليها ، فإذن لا بدّ و أن يكون للشخص زيادة على الطبيعة المشتركة يكون تلك الزيادة أمرا متشخصا لذاته غير متصور الوقوع للكثرة و لا نعني بالوجود إلّا ذلك الأمر ، فلو لم يكن متحققا في أفراد النوع لم يكن شيء منها متحققا في الخارج ، هذا خلف » . إذ لم يكن في الخارج شيء يصدق عليه بالذات مفهوم الوجود و كان هو أمرا واقعيا و متشخصا بنفسه لم يكن للأنواع موجود متشخّص يكون هو فردا لها ؛ لأنّ الأنواع قسم من أقسام الكلّي و الكلّي بما هو كلّي لا يأبى عن الصدق على الكثيرين ، و كلّ ما كان نسبته متساويا و باقيا على إبهامه و لم يتخصص بما هو متخصص بذاته لم يكن له شخص موجود في الخارج ، و للأنواع أشخاص بالضرورة في الخارج ، و لم يكن مناط صيرورة الأنواع أشخاصا يخصّص بعضها بعضا ؛ لأنّ ضمّ الكلّي إلى الكلّي لا يؤدّي إلى التخصيص الشخصي و لو كان ألف مرّة ، فوجب أن يكون في الخارج ما هو عين التشخص حتّى يصير الطبيعة الكلّية بانضمامه جزئيا حقيقيا و ما هو متشخص [ 1 ] بنفسه و عين التشخص في الخارج هو الوجود و هو المجعول